هل ترغب بزيارة متجر السعودية؟
نعم
لا
القائمة
بحث متقدم
أدب ولغة
لغة
أدب
ببليوغرافيا ومذكرات
تنمية بشرية وعلوم وفنون
فنون
إقتصاد وأعمال
صحة
العلوم والطبيعة
علوم إجتماعية
علوم عسكرية
علم النفس
تاريخ وجغرافيا
زراعة وحيوان
أطفال و ناشئة
أولاد
أطفال
المرأة والعائلة
المرأة والعائلة
رياضة وتسالي
طبخ
أساطير
سياسة واعلام وقانون
صحافة وإعلام
سياسة
قانون
حضارة و ثقافة و أديان
دين
سياحة ورحلات
عادات وتقاليد
روايات
روايات عربية
روايات مترجمة
قصص
تعليم وتكنولوجيا
كمبيوتر وإنترنت
مراجع
فلسفة
المنحبس
تأليف:
ليلى فران
تاريخ النشر:
30/4/2026
المقاس:
21×14
عدد الصفحات:
151
النوع:
ورقي غلاف عادي
ردمك:
9786140138650
السعر:
11$
اشترِ الكتاب
نبذة عن الكتاب:
السرديات العربية المعاصرة بمحكيات المرض واستبطان مكامن الهشاشة الجسدية والروحية للكائن الفرد؛ بوصفها شهادة على تجربة، وتسجيلاً لواقع؛ بحيث تكون في مستوى ما من التمثيل السردي رداً صورياً على حالة الموت السريري الذي يسكن باطن الجسد السقيم وهو لا يزال حياً، وهو أيضاً ما تؤول إليه رواية "المُنحبِس" للكاتبة ليلى فران منذ عتبة العنوان الأولى التي تستحضرها الكاتبة باعتبارها عنواناً من جهة، وثيمة مهيمنة على امتداد النص بشكل مباشر من جهة أخرى، وتعني بها ثيمة المرض، فـ (متلازمة المُنحبس) هي العلّة التي شَخَّص الأطباء بها بطل هذه الرواية (الحي/ الميت)، والتي تعني أن جسده مشلول بالكامل، أما احتمال أنه لا يزال واعياً فلا يُمكن تأكيده أو نفيه، هكذا أجاب الأطباء على تساؤلات عائلته، وهذا كان حال "المُنحبِس" سجين جسده الصامت، موجوداً لكنه عاجز، حيّاً لكن بلا حياة، يسمع كلّ شيء ويفهم، ولكنه غير قادر على رمشة عين واحدة يُطمئن بها عائلته…
من هنا يُمكن فهم درامية الكينونة المنشطرة للذات، وتَمثل الفجوة اللاشعورية بين الوعي والجسد المحسوس والمسجى في غيبوبته المرضية والتي وردت في السياق النصي بقدر كبير من السلاسة في التعبير تجيدها الروائية فران؛ لنشهد على رواية تُضافُ بقوة إلى مثيلاتها من روايات أَثرت سرديات المرض في الرواية العربية المعاصرة.
من أجواء الرواية نقرأ: "ثم أعود إلى الله.. هل يعلم أنني أفكر الآن؟ أنني أتساءل؟ أنني خائف؟ هل يرى أنني لا أطلب الشفاء، بل فقط أن أفهم؟ أنني لا أنتظر معجزة، بل تفسيراً بسيطاً، جملة واحدة تقول لي: "كل هذا لم يكن عبثاً". أحياناً، أفكر بطريقة أكثر قسوة…
ماذا لو أن الحياة عبثية، تتخبط في نفسها، وأننا مجرد صدف تعيسة؟ هل نحن هَشّون إلى هذا الحد؟ هل كل ما نملك من وعي وقدرة وكرامة يُمكن أن يُختصر في رمشة واحدة؟ ولكني في أكثر اللحظات هدوءاً... أتوقف عن التفكير في "السبب"، وأسأل بدلاً منه: "وماذا بعد؟".
الزبائن الذين اشتروا هذا الكتاب، اشتروا أيضاً: