هل ترغب بزيارة متجر السعودية؟
نعم
لا
القائمة
بحث متقدم
أدب ولغة
لغة
أدب
ببليوغرافيا ومذكرات
تنمية بشرية وعلوم وفنون
فنون
إقتصاد وأعمال
صحة
العلوم والطبيعة
علوم إجتماعية
علوم عسكرية
علم النفس
تاريخ وجغرافيا
زراعة وحيوان
أطفال و ناشئة
أولاد
أطفال
المرأة والعائلة
المرأة والعائلة
رياضة وتسالي
طبخ
أساطير
سياسة واعلام وقانون
صحافة وإعلام
سياسة
قانون
حضارة و ثقافة و أديان
دين
سياحة ورحلات
عادات وتقاليد
روايات
روايات عربية
روايات مترجمة
قصص
تعليم وتكنولوجيا
كمبيوتر وإنترنت
مراجع
فلسفة
جمهورية القبو
تأليف:
هشام الجطيل
تاريخ النشر:
10/7/2026
المقاس:
21×14
عدد الصفحات:
135
النوع:
ورقي غلاف عادي
ردمك:
9786038440445
السعر:
9.5$
اشترِ الكتاب
نبذة عن الكتاب:
«جمهورية القبو» رواية عربية، تأليف هشام الجطيل، إصدار شركة الدار العربية للعلوم ناشرون للنشر، 2026. كلّ شيء تغيَّر في حياة منصور الهواري منذ قدومه إلى الفيلا رقم 9 في حي الزمالك من العام 1950؛ في تلك اللحظة أدرك الفلاح البسيط أن هناك عالماً آخر لا يعرف عنه شيئاً؛ عالم الباشوات والملوك والأعيان، العالم الذي سوف يجعل منه بعد سنوات رجلاً آخر لا يعرفه، وإنْ لم يعرف كيف يمسك بقواعد لعبته ما يمكن أن يؤدِّي إلى حتفه!
وفي الفيلا التي جاء إليها خادماً يتعرف منصور إلى أسيادها: صاحب الفيلا "فهمي باشا عزمي". "نازلي هانم" زوجته. "نورهان" ابنته المدلَّلة، عازفة البيانو التي تأسر بموسيقاها قلوب سكان الفيلا بأسيادها وعبيدها، وأشخاص آخرون من خارج الفيلا سوف يكون لهم الأثر الأكبر في تطوّر شخصيته.
هذا الهدوء الذي يعيشه سكان القصر ما هو إلا إيذاناً بقرب قدوم العاصفة، بدأت أخبار "حريق القاهرة" بالانتشار، وبدأت معها مرحلة الباشوات بالأفول؛ ولأن ابن الريف لا ينسى الجميل، لم يجد صاحب القصر القاضي عزمي أفضل من منصور كي يستأمنه على صندوق أسراره، وفي داخل ذلك الصندوق لم يكن سرّ الباشا وحده بل سرّ بلد بأكمله، والآن أصبح منصور هو من يمتلك مفتاحه، لم يعد منصور"الولد"، الذي جاء ليبحث عن لقمة العيش، بل أصبح شريكاً في سرٍّ قد يغيِّر مصير عائلة "الباشا" بأكملها!!
تتوالى الأحداث في الرواية لتكشف أن منصوراً لم يسكن الفيلا صدفة، بل سكنها لأنّها المدخل الوحيد لممرٍّ سرِّي يؤدِّي إلى كنزٍ جنائزي لم تكتشفه مصلحة الآثار، وأنّ هناك منظمة دولية تريد الاستيلاء عليه، وأنه لم يكن سوى وسيلة لاستخراج كنوزها؛ ولكنّه استطاع بذكائه وحنكته أن يبني ثروته الخاصة، بل ويصطنع جمهوريته الخاصة، "جمهورية القبو" التي سوف يحكم بها مَن أرادوا اقتسام تاريخ بلده، وإلا فتهمة "الخيانة العظمى" بانتظارهم.
الزبائن الذين اشتروا هذا الكتاب، اشتروا أيضاً: