سلسلة تعرف إلى جسمك
ابحث في

خدمة جديدة!

خدمات طباعة ونشر متكاملة تقدمها الدار العربية للعلوم للكتّاب والمؤلفين العرب



دار الإفتاء المصرية تحرم نشر الكتب إلكترونيًا «دون إذن»


 

إصدار جديد
كان بالأمس؛ معاناة الوصول للرشاقة والتكيف مع مرض التصلب العصبي
نِمتُ وأنا فوق الغيم، بين النجوم، منتهياً من إنجازي الجميل الذي حلمت به طويلاً... استيقظت في الصباح الباكر لأذهب إلى العمل كالمعتاد، لكن هناك شيء يضايقني، شيء لا أعرف كيف أصفه؛ شيء سأحاول الحديث عنه خلال رحلتي الشاقة بين البدانة.. والنحافة!...


 

إصدار جديد
88 قاعدة لزواج ناجح
في هذا الكتاب تقدم "هارييت ليرنر" 88 قاعدة لزواج ناجح هي حصيلة تجربة حياتية، لحالات إنسانية شتى، وأهمها تجربة المؤلفة الشخصية مع زوجها، تقول: "... لقد مررنا بالفعل بزواجات عديدة مختلفة في تاريخنا الطويل معاً.. ربما سبعة زواجات، عدد الشقق والبيوت التي عشنا فيها؟
بغض النظر عن عدد الزواجات التي يحتويها زواجك، يمكنني أن أعدك بهذا: إذا بقيتما معاً مع الوقت، سيتغير زواجكما بطرق لا تتوقّعها ولا يمكنك التنبؤ بها.
هذه الحقيقة ليست جيدة ولا سيئة؛ أو بالأحرى، هي جيدة وسيئة في الوقت نفسه. الأخبار السيئة أولاً: إذا كانت علاقتك تسير على ما يرام الآن، فلا تكسل، لأن حياتكما معاً ستأخذ منعطفات غير متوقعة. أما إذا كانت علاقتك صعبة ومخيبة للآمال، فلا تفقد الأمل لأن التغيير مأمول دوماً. يجب أن نتحلّى بالتأني والصبر... إذا اخترت عشر قواعد من هذا الكتاب (القواعد العشر الأكثر فائدة ومعنى بالنسبة إليك) واتبعتها مع الوقت، فستمنح علاقتك فرصة ممتازة للنجاح. تذكّر أنه حتى التغيير الصغير اليوم يمكن أن يضع زواجك في مكان مختلف تماماً بعد ستة أشهر من الآن. وحتماً بعد خمس أو عشر سنوات. إذا كان هذا الكتاب بين يديك، فأنا أعتقد أنك مستعد للتحرك قُدماً لحماية وتحسين زواجك. لم يأت إليّ أحدٌ أبداً ملتمِساً المساعدة لأنه مُصمِّم على الاستمرار في انحدار علاقته...".


 

إصدار جديد
اللحية
"اللحية" عمل روائي هادف وعميق في طرحه يقترب من الممنوعات في السياسة والدين والمجتمع، يغوص في أعماق ذوات البشر ليقدم للقارئ شخصيات تتفاوت في طريقة رؤيتها لذاتها وللحياة بكل شعابها وتعقيداتها الأيديولوجية والثقافية. جميعها تعاني من عاطفة مثبطة، لديها إحساس عميق بهشاشة لامتناهية، ومن ثم نوع من الانصياع المبرمج لأوامر وإشارات ونظرات تتهاطل من عيون دُربت على التعامل مع الكائن البشري "كموقع شبهة دائمة"، فبدا لنا وكأن الراوي يتحدث عن نفسه، ومعاناته، في بلاد لا تحترم أدنى قواعد حقوق الإنسان، ليبقى الفرد يدور في دائرة مغلقة لا خلاص منها "... الدائرة المراوغة التي لا يمكن أن تغادرها إلا إلى القبر. ومنذ أن أوقفني الحاجز الأمني وأنا أبذل قصار جهدي للابتعاد عن هذه البؤرة قدر الإمكان، ببطاقتي الصحفية، بابتساماتي المتكلفة، بنظراتي المنكسرة، وبالتدخين بشراهة ملفتة.. كنت أجد نفسي في سياق من الاتهام لم يعد ممكناً التغاضي عنه أو التسامح معه، وكنت أحاول أن أجعل حدوداً بيني وبين هذا السياق الذي ولجته عبر لحيتي.. الأيقونة المؤولة عبر قراءة أحادية ثم إملاؤها على ذهن لا يجيد أكثر من قراءة واحدة لكل علامة (...)". وهنا يصح القول إن الروائي قد أفلح في الدخول في أعماق الذات المتشظية عبر مرآة اللغة ودلالاتها، في توصيف العلاقة بين "الجسد والأنا"، "الخطيئة والمغفرة"، "السلطة والفرد" ثنائيات شتى، أصبحت تلف عالمنا المعاصر، وأسئلة لا تجد لها أجوبة، في عالم عربي بدا أنه يفيق من سباته، عبر أقلام واعدة تبشر بمستقبل أفضل، كقلم الأديب الليبي سالم العوكلي.


 

إصدار جديد
متاهة آدم
في "متاهة آدم" يبدو سؤال الكتابة هاجس الأديب برهان شاوي الأول. وهو نفسه السؤال الذي أرق البشر منذ بدء تحسسهم لوجودهم على هذه الأرض، وهنا يصبح سؤال الكتابة أكثر حدة حين يكتشف الكاتب أنه يتحمل عبء آلام الآخرين والحديث عن مشاعرهم والأحداث التي مروا فيها لكي تكون مادة لعمل روائي؟
إذاً الكتابة إجابة مفتوحة لأسئلة عدة سؤال الكتابة أو السؤال القلق كما يحلو للبعض تسميته، وفي هذا السياق – يتساءل برهان شاوي في بداية عمله.. ".. إلى أي حد يمكن للكاتب أن يغير من مسار الأحداث ويلون عوالمها ويخلق شخصيات وهمية من عنده؟.. من أين يستمد الكاتب والمبدع بشكل عام مادته الإبداعية، من الذاكرة الفردية أم الذاكرة الجمعية؟ من الوعي الذاتي أم الوعي الجمعي؟ وكيف يمكن للاوعي الفردي والجمعي أن يتدخل في العمل الإبداعي؟ أين دور التجربة الحياتية والروحية في تشكيل المادة الإبداعية؟ وكيف تولد الشخصيات في مخيلته الإبداعية؟ هل تمر بمرحلة كمون أو حمل كما تحمل المرأة أو أنها تنبثق فجأة وتقفز من العدم؟ هذه الأسئلة وغيرها كانت تلح... كلما خطط لكتابة رواية...".


 

إصدار جديد
كليوباترا
هذه هي النسخة العربية من رواية "كليوباترا.. سيرة حياة" للروائية الفائزة بجائزة بولتيزر الأدبية "ستايسي شيف".
وفي هذه الرواية تعيد ستايسي شيف إلى كليوباترا صورتها الحقيقية، فتنبش الحقائق، وتستبعد الأساطير التي أحيكت حولها وتنزع الغموض الذي اكتنف آخر مشاهد حياتها... تتحدث الرواية عن الملكة كليوباترا؛ التي لم تتجاوز الثامنة عشرة من العمر؛ ولكنها استطاعت أن تحكم الساحل الشرقي للبحر المتوسط من جهة، والعالم الغربي من جهة ثانية، كما تروي تفاصيل حبها ليوليوس قيصر ومارك أنطونيو، وقصة موتها.
يخطف بريق الرخام والعقيق والذهب التي تزين قصرها الأنظار، ولكن وطأة الدسائس الجنسية والمؤامرات السياسية التي تلفه تبقى أقوى بريقاً وأكثر تأثيراً، بفضل كليوباترا المخطِّطة الخطرة والمفاوضة الماهرة.
ورغم أن حياتها امتدت إلى أقل من أربعين سنة، ولكنها كانت كافية لتحديد معالم العالم القديم. إذ إنها تزوجت مرتين، وفي كل منهما شقيقاً. حيث شنت حرباً شعواء ضد الأول في سني مراهقتها، ودست السُّم للآخر، وفي النهاية تخلصت من شقيقة منافسة لها، إذ إن الدسائس والاغتيالات كانتا من شيم هذه العائلة. ويظهر أن كليوباترا عاشرت رجلين فقط، وكانا على التوالي يوليوس قيصر ومارك أنطونيو أهم رجلين في الإمبراطورية الرومانية في ذاك العصر. ورغم أن الاثنين كانا متزوجين، ولكن كليوباترا كان لديها طفل من يوليوس قيصر، وارتفع عدد أولادها إلى أربعة.


 

إصدار جديد
أخت قدموس في لغة الضاد
عبر لغة الضاد، يشجو نور الدين المدور ترنيماته شعراً، لنرحل معه من أرض كنعان إلى أرض اليونان، إلى أسطورة قديمة قدم أساطير التاريخ. أبطالها ثلاثة "أجنور وأوروب وقدموس" لكلٍّ منهم حكايته في هذا الشرق. فلنستمع إلى ما يقول كاتبها:
يقول الشاعر نور الدين المدور:
"وبعد فالسؤال الآن هو عما دعاني إلى إعداد هذا الكتاب وعنوانه "أخت قدموس في لغة الضاد":
في الحقيقة إن هذا العنوان هو لمنظومة من المطولات صنعتها شعراً عمودياً التزم الإيقاع الموسيقي وحدة وزن وقافية، وقد كان ذلك بفعل تأملات وأفكار أوحتها حقائق كشفت أساطير، وأساطير كشفت حقائق، فلا غرو من أن تأتي في المقدمة أسطورة "أجنور وأوروب وقدموس" أبطال قصة الرحلة التي قامت بها أبجدية الشرق عابرة بحاراً وآفاقاً إلى أقطار الغرب...".
ولما كان شاعرنا قد أعجب أشد الإعجاب بقدموس وبالصبية أوروب، ولما كان مفرطاً في حبه للضاد، جاء هذا الكتاب بمثابة ملحمة شعرية تقول لنا إن الفينيقيين جابوا العالم وغرزوا فيه حضارتهم عبر حروفه المشعة لتبقى منارة ليس للعرب فحسب، بل للعالم أجمع.


 كتب تحت الطبع / تصدر قريباً

يصدر قريباً / تحت الطبع
تقنيات التنقيح الاحترافي لصور الأشخاص
سْكوتّ كيلبي، رئيس تحرير مجلة «مستخدمي فوتوشوب» والمؤلف الأول لكتب فوتوشوب الأكثر رواجاً، يُدرّب في كلّ عام، حرفياً، آلاف المصورين على تنقيح البورتريهات باستعمال فوتوشوب، وذلك من خلال حلقاته التعليمية الحيّة والمباشرة، والتعليم من بُعد عبر الإنترنت، وأقراص الفيديو، ومن خلال ورشات التدريب في «مؤتمر ومعرض فوتوشوب العالمي». يمكنك أن تتعلّم الآن التقنيات نفسها التي يستخدمها سْكوتّ في مساره الخاص لأعمال التنقيح في هذا الكتاب الفريد من نوعه، والمكتوب بشكل خاص وواضح للمصورين الذين يُنقّحون صورهم بأنفسهم.

يصدر قريباً / تحت الطبع
فيفاء هبة الطفولة

إنّ لكلِّ مقامٍ مقالًا، ولكلِّ سياقٍ لغة. وتعليب الآفاق التعبيريّة في قوالب، تنفي القديم أو الحديث، هو إجدابٌ لطاقات اللغة، بتحجيرها في القديم، رفضًا للجديد، بحُجَّة العاميَّة أو العُجمة، أو الانسلاخ عن القديم منها، وإماتته، بحُجَّة التحديث والعصرنة. وتلك، في حقيقة الأمر، إشكاليَّةٌ تتجاوز اللغةَ إلى تفكيرٍ مغلوطٍ حول علاقة التراث بالحداثة...


يصدر قريباً / تحت الطبع
قصائد الحب والزوال
لم يكنْ في الغابةِ
طريقٌ إليكِ،
ولا غناءُ طيرٍ،
ولا خفقةُ ضوءٍ.
مساراتٌ تتلاشى
بخطواتِ النملِ حاملاً مؤونةَ الشتاءِ
وبأوراقِ الخريفِ القتيلةِ على الأرضِ.
في الغابةِ،
هلْ أبحثُ عنْ طريقٍ يوصلني إليَّ،
أمْ عن طريقٍ إليكِ؟

يصدر قريباً / تحت الطبع
الأحوال الاجتماعية والاقتصادية لسكان جزيرة العرب
..أما تلك الحقبة من الزمن القريبة الواقعة في القرنين الماضيين (الثاني عشر والثالث عشر من الهجرة والثامن عشر والتاسع عشر من الميلاد) فقد حازت رصداً كافياً لجوانبها السياسية والتاريخية، بيد أن معظم جوانبها الاجتماعية والاقتصادية والسكانية لم ينفض عنها الغبار بعد، وفي ظني أنها لم تطرق إلا بشكل محدود. ولقد ظلت معلوماتنا - نحن أبناء هذا الجيل - حول هذه الجوانب من تاريخ منطقتنا الناصع ضعيفة إلى حد كبير، ولا سيما أن هذه الفترة من الزمن إنما هي بداية أولية لمسيرة بلادنا في هذا العهد، ومن ثم فهي فترة عالقة بوجداننا وأحاسيسنا نحن أبناء هذا الجيل؛ بل ستكون محطة وَجْد لأبنائنا وأحفادنا من بعدنا...




بداية الصفحة

[طريقة الشراء] [جدول الموزعين] [اتصل بنا] [الصفحة الأولى]

©الدار العربية للعلوم 1987-2012 - جميع الحقوق محفوظة
عضو في اتحاد الناشرين العرب ونقابة اتحاد الناشرين في لبنان ونقابة الطباعة في لبنان