هل ترغب بزيارة متجر السعودية؟
بيل ونبيل
كتب مقدمة الكتاب الأستاذان اللامعان الإعلامي السعودي تركي الدخيل والكاتب الساخر جعفر عباس. بعض ما قاله تركي عن الكتاب: "هذا الكتاب الساخر (نبيل)، ليس للاسترخاء، فقط، بل هو للرخاء الفكري واللفظي، فاستمتعوا بنبيل... الأكثر وفاء، وسخرية!". أما الكاتب جعفر عباس فينصح القراء بأن لا يشتروا هذا الكتاب.. ويسرد لهم الأسباب منها عدم وفاء الكاتب بنسبة مئوية من عائدات مبيعات الكتاب، ويعترف-على مضض-بأنه لفت انتباهه بكتاباته التي تنم عن ذكاء وقوة ملاحظة وروح مرحة. ويمضي يقول أن أهم إضافة لنبيل المعجل في مجال الكتابة والنشر، هي أنه وكدارس متخصص في تقنية المعلومات، رفض استجداء الفرصة من الصحافة المكتوبة، وجعل من شبكة الانترنت منبراً يتواصل عبره مع القراء حتى صار "شيخ طريقة"، وله مريدون ومريدات.. وقد كتب عنه مقالاً في جريدة "اليوم" السعودية، يقول فيه إنه سيأتي اليوم الذي تهرول فيه الصحف السعودية إلى نبيل المعجل، وحينها سيصبح اسمه "نبيل المدلل"، ومن حقه أن يتدلل،.. فهو كاتب متمكن لأنه قارئ متمكن. نبيل كاتب ساخر مطبوع وموهوب، وفي تقديري، فالكتابة الساخرة هبة ورزق من عند الله، وليس صنعة تكتسب بالممارسة والمران.. المهم أن نبيل رفض استجداء الفرص من الصحف الورقية فكان أول كاتب ينال جماهيرية واسعة بالتواصل مع القراء عبر الانترنت.
الزبائن الذين اشتروا هذا الكتاب، اشتروا أيضاً: