القائمة


 

الإفتراء في كتاب الإبراء

تأليف: كتلة المستقبل النيابية
تاريخ النشر: 2/5/2013
المقاس: 21×14
عدد الصفحات: 74
النوع: ورقي غلاف عادي
ردمك:
السعر: 3.34$

نبذة عن الكتاب:

إن إصدار كتاب «الإفتراء في كتاب الإبراء» في الرد على كتاب «الإبراء المستحيل» الذي انطلق واضعه من جملة افتراءات كان قد أطلقها بعض غلاة المعارضين للرئيس الشهيد رفيق الحريري خلال مرحلة عمله في الشأن العام ضروري في مرحلة يتم فيها تزييف حقائق التاريخ، ويتم الترويج فيها للشائعات، بعيداً عن الحق والعدل والمسؤولية.

كتاب «الإبراء المستحيل» الذي وصفه العماد عون بأنه: "أهم كتاب في العالم"! هو في الحقيقة توليف وتركيب لمجموعة من الافتراءات والتلفيقات بهدف تشويه صورة تيار المستقبل وإنجازات الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن ثم تشويه صورة القيادات التي اعتمدت ذات المسارات التي اختطها الرئيس الشهيد.

ولأن الذاكرة السياسية للبنانيين لا يغيب عنها، ما فعله "عون" عندما تولى مقاليد الحكومة العسكرية في الأمس القريب، وما اتبعه تياره من سياسات بعيدة كل البعد عن جوهر "التغيير" ومفهوم "الإصلاح"، وإدراكاً من كتلة المستقبل النيابية لواجبها الوطني تجاه كل مواطن لبناني، كان لا بد من الرد بكتاب يستند إلى الوثائق والحجج، والأهم من ذلك الأخلاق والأمانة للمصلحة الوطنية العامة، بعيداً عن الأسلوب الغوغائي الذي لا يحترم أصحابه عقول الناس وعلى حد قول الرئيس فؤاد السنيورة "... فمع الإمعان في الغيّ الذي يمارسه العماد عون، يصبح الإبراء مستحيلاً بالفعل على العماد عون وتياره...".

ولعل اختيار كتلة المستقبل النيابية الرد على كتاب «الإبراء المستحيل» يدل على جدية البحث عن حلول تنقذ الوطن بدلاً من العودة إلى الوراء على جميع الصعد؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ذلك أن الهم الأساسي "أولويات الناس والبحث عن حلول حقيقية ومستدامة للمشاكل الكثيرة والمتعاظمة التي تواجهنا كلبنانيين (...) والعبور بالوطن نحو شط الأمان".

في كتاب «الافتراء في كتاب الإبراء» استطاعت كتلة المستقبل النيابية، وكما عهدها اللبنانيون دائماً، أن تقدم الرد اللائق والجيد، على كل افتراء تتعرض له، إن كان على مستوى دحض المغالطات، أو على مستوى توضيح الحقائق الملموسة بالبيانات/الوثائق التي كشفت عنها، وهي تضعها الآن في متناول الجمهور اللبناني، ولكل باحث عن الحقيقة.

وفي كتاب «الافتراء في كتاب الإبراء» أيضاً سيعرف كل مواطن لبناني "أين أصبحت مشاريع موازنات الأعوام 2011 و2012 و2013؟ ولماذا هذا التغاضي المريب عن المطالبة بها من قبل فريق الإصلاح والتغيير؟ ولماذا لا يزال نائماً في الأدراج مشروع قانون التدقيق بحسابات الدولة منذ العام 1989 حتى اليوم؟ وأن 11 ألف مليار ليرة لبنانية هي قيمة سلفة واحدة، من أصل عشرات سلف الخزينة التي أقرتها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الثانية خلافاً للأصول، أما عن "الهبات" فحدِّث ولا حرج "جميع الهبات قُبلت وأنفقت وفق الأصول القانونية بناء لمشيئة الواهب وتحت إشرافه ورقابته"، وأن "مؤتمرات باريس 1 و2 و3 أنتجت دعماً للبنان وعززت استقراره الاقتصادي والمالي والنقدي رغم كل العراقيل" وأن "14 مليار دولار تقريباً هي قيمة المشاريع الاستثمارية المنفذة منذ العام 1992 وحتى نهاية العام 2008" وحقائق أخرى...

وأخيراً إن أفضل رد تقدمه كتلة المستقبل النيابية كما هو دوماً "المزيد من العمل والإنجاز لصالح لبنان الوطن والدولة ولكل اللبنانيين".


الزبائن الذين اشتروا هذا الكتاب، اشتروا أيضاً: