هل ترغب بزيارة متجر السعودية؟
نعم
لا
القائمة
بحث متقدم
أدب ولغة
لغة
أدب
ببليوغرافيا ومذكرات
تنمية بشرية وعلوم وفنون
فنون
إقتصاد وأعمال
صحة
العلوم والطبيعة
علوم إجتماعية
علوم عسكرية
علم النفس
تاريخ وجغرافيا
زراعة وحيوان
أطفال و ناشئة
أولاد
أطفال
المرأة والعائلة
المرأة والعائلة
رياضة وتسالي
طبخ
أساطير
سياسة واعلام وقانون
صحافة وإعلام
سياسة
قانون
حضارة و ثقافة و أديان
دين
سياحة ورحلات
عادات وتقاليد
روايات
روايات عربية
روايات مترجمة
قصص
تعليم وتكنولوجيا
كمبيوتر وإنترنت
مراجع
فلسفة
في علم القراءات ؛ حيوات القراء العشرة
تأليف:
محمد سليمان الشاذلي
تاريخ النشر:
18/6/2026
المقاس:
24×17
عدد الصفحات:
252
النوع:
ورقي غلاف عادي
ردمك:
9786140138780
السعر:
13$
اشترِ الكتاب
نبذة عن الكتاب:
القراءات العشر هي طرق نطق كلمات القرآن الكريم التي نقلّها الأئمة العشرة الذين اشتهروا بالضبط والإتقان بسند متصل عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي عصرنا الحاضر يبرز كاتب يتميز عن كثير من الباحثين في كتب القراءات في العصر الحديث، وهو الأستاذ محمد سليمان الشاذلي الذي أسهم بالتعريف بعلم القراءات وقرأ وترجم للقراء العشر من منظور تاريخي تعددت فيه طرق القراءة. من هنا يكون الحديث عن كتاب «في عِلْمِ الْقِرَاءَاتِ: حَيَوَاتُ الْقُرَّاءِ الْعَشَرَةِ»، عودة حميدة إلى ذاكرتنا وإرثنا الإسلامي لها ما يسوغها في ظل المتغيرات الحاليّة التي تمرّ فيها الأمّة.
يكتب الشاذلي في علم القراءات، بوعي تاريخي راسخ، يدرك معه تاريخية المؤرخين وطبيعة المتون التي تنقلها كتب التراجم؛ ويكشف عن قدرة لافتة على الاستيعاب والتأصيل والربط بين القراء وتراجمهم، وهو ما يلفت النظر إليه في مقدمة كتابه حيث يقول: "ولتعلم أنّهُ علم القراءات، حيث تتشابك خيوط الإسناد، وتتعددُ مسالكُ الأداءِ، ثمة ثلاثة مُصطلحاتٍ، فـ "القراءة" هي الأمُّ، وهي لقارئٍ بعينه كقراءة يعقوب الحضرميِّ التي تحمل اسمهُ. أمَّا "الروايةُ"، فهي تلك القراءةُ ذاتها حين تنتقلُ إلى الراوي عن القارئ؛ كرويسٍ وروحٍ أشهر رَاويَي يعقوبَ، ذينكَ الإسمينِ اللذين لا يزالا يترددا في محاريب المساجد، يحملان اسم القارئ، كما يحملُ النهرُ اسم منبعهِ، لكأنَّ الماءَ لم يتغيرَّ، لكنَّ الجدولَ تبدلَ. وأمَّا "الطريقُ"، فتأتي في المرتبةِ الثالثةِ، حين يتلقَّى رَاوٍ آخر عن الراوي الأوَّلِ، ثم عنهُ فعنهُ، حتى تتشعبَ المسالكُ من دونِ أن يتزعزعَ أصلُ الإسنادِ، مثلما تتفرعُ القنواتُ من النهر وروافدهِ، فتسقي آماداً شَتَّى".
في حديثه عن القراء، يبدو الشاذلي أقرب إلى المؤرخ الحقيقي الذي يعيد بناء الصورة من شتات الروايات، لا إلى جامعٍ للقراءات عند حدود روايتها، فهو يرى في كلّ اسم حياة، وفي كلّ سند قصّة، وفي كلّ رواية نهرّاً جاء من منبع وذهب إلى مصب.
انطلاقاً من هذا التصور المعرفي الشامل لعلم القراءات، وبعد وضع المقدمات النظرية للعمل، يبدأ المؤلف بشرح الفرق بين القراءة والرواية والطريق، ويبين أركان القراءة القرآنية الثلاثة، ويعرض بإيجاز تاريخ تدوين هذا العلم، منذ الأوائل الذين عرفوا بالإقراء مروراً بابن مجاهد الذي أسهم في تقعيد القراءات وتثبيت أصولها وانتهاءً بالداني والشاطبي وابن الجزري، الذين اكتملت بهم القراءات العشر. على أمل أن يستفيد الباحثون والحُفاظ والمتخصصون في علوم القرآن الكريم من هذا الكتاب.
صدر للمؤلف أيضا عن الدار: