هل ترغب بزيارة متجر السعودية؟
نعم
لا
القائمة
بحث متقدم
أدب ولغة
لغة
أدب
ببليوغرافيا ومذكرات
تنمية بشرية وعلوم وفنون
فنون
إقتصاد وأعمال
صحة
العلوم والطبيعة
علوم إجتماعية
علوم عسكرية
علم النفس
تاريخ وجغرافيا
زراعة وحيوان
أطفال و ناشئة
أولاد
أطفال
المرأة والعائلة
المرأة والعائلة
رياضة وتسالي
طبخ
أساطير
سياسة واعلام وقانون
صحافة وإعلام
سياسة
قانون
حضارة و ثقافة و أديان
دين
سياحة ورحلات
عادات وتقاليد
روايات
روايات عربية
روايات مترجمة
قصص
تعليم وتكنولوجيا
كمبيوتر وإنترنت
مراجع
فلسفة
الإقامة في الحرية في مواجهة الإبادة
تأليف:
إبراهيم نصر الله
تاريخ النشر:
2/9/2026
المقاس:
21×14
عدد الصفحات:
181
النوع:
ورقي غلاف عادي
ردمك:
9786140135314
السعر:
9$
اشترِ الكتاب
نبذة عن الكتاب:
هذه النصوص شهادة على زمنٍ لم يَنته بعد، ومحاولةٌ للتشبّثِ بالإنسانية في مواجهة كلّ مَنْ سعى إلى نفيها أو محوها أو إبادتها، ولعل ما يُبقي الروح روحاً، أن غزّة لم تترك الحرية وحيدة، كما لم يتركها وحيدة أولئك البشر الذين حملوا رايتها في عواصم العالم ومدنه وقراه البعيدة.. والقريبة.
في هذا الكتاب يكتب إبراهيم نصرالله عن الحرّية التي كلّما سمع اسمها طاغية ومُحتَل وعنصري، لا يتحسّس مسدسه فحسب، بل يتحسّس دبابته وقنابله وصواريخه وطائراته وحاملاتها وكلّ ما يملك من وسائل الإبادة. يكتب موجهاً أسئلته إلى نفسه أولاً وإلى كل من كتب عن حرب الإبادة بالقول: "يتوقف الإنسان ويسأل نفسه: أين كان؟ وما الذي فعله؟ وماذا كتب، خلال الإبادات الممتدة التي لم تتوقّف يوماً على أرض هذا الوطن الصغير الجميل الذي يُسمّى فلسطين، وبشكل خاص خلال الإبادة الممتدة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023؟
وما دام الأمر متعلقاً بكتاب هنا، فلعلّ السؤال الأكثر أهمية هو: ماذا كتب؟ وكيف رأى، وكيف عايش التفاصيل وقرأها، في هذه المساحة الزمنية الطويلة التي اعتصرت الروح، وأدمت القلب، ومزَّقَت العقلَ الذي لم يصل إلى جواب مقنع لسؤال لا يرحم: لماذا سقطت القيمُ والمبادئ والقوانين وحقوق الإنسان على هذا النحو؟
هذه النصوص، التي بدأ نشرُها بعد أربعة أيام من السابع من أكتوبر، أشبه ما تكون بجزء من يوميات العقل، ويوميات القلب والروح، ومساحة لاختبار النفس أمام هول ما حدث، وهي تحاول فهم ما يدور، والتَحديق في زمن مُتحجّر أعمى، استطاعت فيه غزّة أن تقوّض أسطورة الجغرافيا، وهي تواجه حرباً عالمية حقيقية، من دون أن ترفع رايةً بيضاء. (...)، وحين كان العالم مشغولاً بسؤاله المخادع عن اليوم التالي، كان يتناسى السؤال عن الزمن التالي لعشرات آلاف الضحايا، والأيتام، والمصابين، ومن فقدوا أطراف أجسادهم، وفقدوا أطراف أرواحهم وأجنحتها، وأعني أحبتهم، وفقدوا البيتَ والحيّ والبلدةَ والمدينةَ والمعنى الذي يجعل الحياة حياةً؛ ففقدوا حياتهم إلى الأبد، مع أن أسماءهم ليست في قوائم الشهداء، ولا في قوائم الجرحى، ولا في قوائم الأسرى.
هذا الكتاب عبارة عن فصولُ صغيرة من كتاب أكبر، يكتبه هذا الشعب منذ أكثر من مئة عام هو كتاب (فلسطين والحرّية)".
صدر للمؤلف أيضا عن الدار: